كتب: بسام وقيع
كشفت مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية، لشبكة "CNN"، عن جهود إيرانية خلال الأسابيع الماضية، لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وذلك من خلال هدم الأنفاق عمدًا وزرع الألغام عند مداخلها.
وأفادت المصادر في تصريحاته إلى الشبكة الأمريكية، أن الوصول إلى ما يقارب نصف طن من اليورانيوم عالي التخصيب أصبح أكثر صعوبة وخطورة واستغراقاً للوقت مما كان عليه قبل شهر واحد فقط.
وتضيف التحصينات الجديدة التي أقامها الإيرانيون تعقيداً إضافياً إلى الاتفاق المقترح من إدارة ترامب مع طهران لإزالة اليورانيوم وتدميره، كما تُثير هذه الخطوة تساؤلات حول الجهة التي ستتولى مهمة استخراجه الخطيرة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرارًا وتكرارًا أن تأمين اليورانيوم المخصب يمثل أولوية للولايات المتحدة في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
خطة أمريكية للاستيلاء اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب
وأفادت شبكة CNN، أن الجيش الأمريكي أعد خططا لعملية برية محتملة داخل إيران لـ الاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب.
وذكرت أن الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، توجه لاجتماع بشكل عاجل في 19 مايو/أيار الماضي لتلقي إحاطات شخصية حول العملية المحتملة.
وأوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخطة مؤقتًا، بسبب ما وصفه بأنها ممكن أن تثير ردًا إيرانيًا عنيفًا وتطيل أمد الحرب، وتفاقم اضطرابات الاقتصاد العالمي، كما أعرب عن قلقه إزاء احتمال وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأمريكية.
وأفادت مصادر عديدة أن إزالة المواد المخصبة ستكون الآن صعبة وخطيرة حتى بالنسبة للإيرانيين أنفسهم، إذ تتطلب معدات حفر ثقيلة وجهودًا لإزالة الألغام، وهي عمليات صعبة ومحفوفة بالمخاطر.
ومن المرجح أن يتطلب إخراج اليورانيوم نشر منشأة متنقلة متخصصة لإخراج اليورانيوم، تابعة للإدارة الوطنية للأمن النووي، في مختبر أوك ريدج الوطني بولاية تينيسي.